ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

22

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

[ نزول آية التطهير في شأن أهل بيت النبي علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام برواية مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم واثلة بن الأسقع الليثي ] 364 - أخبرنا العدل الرشيد الدّين محمد ابن أبي القاسم بن عمر المقرئ البغدادي بقراءتي عليه بها ، قال : أخبرنا الإمام محي الدين يوسف بن عبد الرحمن بن علي الجوزي سماعا عليه . وأخبرني جماعة منهم الإمام نظام الدين أبو عبد اللّه محمد بن الحسين بن الحسن الخليلي الداري المصري إجازة قالوا : أخبرنا الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي قال : أنبأنا أبو القاسم هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد الشيباني [ البغدادي ] « 1 » سماعا أنبأنا أبو علي الحسن بن عليّ بن المذهب ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي قال : حدّثنا أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن الإمام أبي عبد اللّه أحمد بن محمد ابن حنبل ، قال : حدّثني أبي أحمد « 2 » قال : حدثنا محمد بن مصعب ، قال : حدّثنا الأوزاعي : عن شدّاد أبي عمّار قال : دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليا عليه السلام ، فلمّا قاموا قال لي : ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ قلت : بلى . قال : أتيت فاطمة عليها السلام أسألها عن عليّ فقال : توجّه

--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي الأصل : « السلماني سماعا » ولكن كان فيه بين « السلماني » و « سماعا » بياض قدر ما وضعناه بين المعقوفين . والرجل من الأجلاء ، وقد عقد له ابن الجوزي ترجمة في كتاب المنتظم : ج 10 ، ص . . . ( 2 ) ذكره في الحديث : ( 102 ) من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل . وفي مسند واثلة من كتاب المسند : ج 4 ص 107 ، ط 1 . ورواه عنه في الحديث الأول من الباب الأول ، من المقصد الثاني من غاية المرام ص 287 . ثم إن في الأصل كان هكذا : « قال : حدثني أبي أحمد ، قال : حدثنا أحمد » وبما أن الثانية كانت زائدة حذفناها . والحديث رواه الحافظ الحسكاني بأسانيد تحت الرقم : ( 689 ) من شواهد التنزيل : ج 2 ص 41 ط 1 . ورواه أيضا ابن عساكر تحت الرقم : ( 110 ) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص 76 ط 1 .